أحيانا كثيرة أشعربأنني لست أنا هل تحور المثل القائل "كل مايعجبك والبس مايعجب الناس" ليصبح
"أبطن مايعجبك وأظهر مايعجب الناس"
الإزدواجية أصبحت ديدنا في زمن طغت فيه المجاملات إلى الحد الذي فقدنا معه هويتنا أتقنا فنا كنا بالأمس نجهله ونتلعثم عشرات المرات قبل أن ننطق به فهانحن ممثلون بارعون نداهن ونجامل وربما نكذب
نمازح من لايستحق ونخرس السنتنا عن الحق
نسعى للتميز في كل شيءوفي أي شيء إلا معهم لابد أن نكون كما أرادوا
تنازلنا عن كثير من مبادئنا ورمينا بها على قارعة الطريق لنسير مع الركب ومازلنا نرمق ماخلفناه وراءنا بأسى إن كنا حقا مؤمنين به وإن لم يكن فلن نلتفت هناك إلا لنتأكد أننا بالفعل تخلصنا من حمل ثقيل
هناك شعرة خفيه بين مانؤمن به من مبادئ وقيم وبين سلوكنا سواء على الصعيد الإجتماعي أو الوظيفي أو حتى الأسري.. فكيف لنا ان نبقي على تلك الشعره دون أن تنقطع كيف لنا ان نسقي سلوكنا وتعاملنا مع من حولنا من معين قيمنا دون أن نكون متزمتين وفي ذات الوقت لانفقد هويتنا وننعت بالتملق والنفاق؟؟
وأخيراً
لكل منا بصمته فليحافظ عليها من عوامل التعريه وايضا لاننسى:
ومن لم يصانع في أمور كثيرة ***** يضرس بأنياب ويوطأ بمنس
في دمي يقيمُ " شاعراً " صُعلوك
يتسكعُ بين أزقة " أوردتي " حتى يتسنى لهُ الأقتراب من الحـ..ـانه !
فيتنكر أحياناً وأحياناً يجعل من الاعشاب ملبساً له ! !
وأحياناً يتظاهر بالجنون المهم لديه أن يدخل " الحانه " ؟؟ الحانه : من تكون ؟
والصعلوك : من يكون وَ " الشاعر " أيضاً من يكون ؟
تبا ً لـ ِ حانتكم